الرئيسية

Peronia peronii

  


الاسم: Peronia peronii

الاسم العلمي: Peronia peronii

ترادف: عرف سابقاً على أنه النوع Onchidium peronii

القياس: يبلغ طول الجسم من 5 الى 10.4 سنتمتراً وعرضها من 3.5 الى 6.8 سنتمتراً وحوالي 2 سنتمتراً في الإرتفاع.




موطن:

تعيش هذه الأنواع التي تتنفس من الهواء مباشرة على السطوح الصلبة للسواحل الصخرية في المنطقة بين المدية العليا، وهي من الأنواع غير النشطة خلال النهار، وتبقى مختبئة في الشقوق وتحت الصخور عند إرتفاع منسوب المياه، وتظهر في الليل أثناء المد المنخفض للتحرك والتغذية. تتغذى على الجزئيات العضوية والطحالب التي تكسو الصخور والطين، وربما تتغذى أيضاً على الدياتومات والبكتيريا في مناطق الشواطئ المحمية. بالإضافة إلى الرئة التي تساعد هذا النوع على تنفس الهواء فإنه يستخدم الحليمات المتفرعة على السطح الظهري داخل الماء ومن المرجح أن تساعده هذه الحليمات في تبادل الغازات عندما يغمر الحيوان نفسه تحت الماء، وبالتالي تقوم بوظيفة الخياشيم.


التوزيع:

تتواجد في المناطق المعتدلة إلى المناطق المدارية، ولكنها أكثر تنوعاً في منطقة غرب المحيط الهادئ والمحيط الهندي. إن نطاق التوزيع المعروف لهذا النوع هو منطقة المحيط الهندي على طول مدغشقر وموزامبيق وفي البحر الأحمر. تم تسجيل هذا النوع أيضا في هونغ كونغ وغينيا الجديدة وجزر غرب المحيط الهادئ.


حالة حفظ النوع:

لم يتم تقييم هذا النوع حتى الآن من قبل المجلس العالمي لصون الطبيعة للقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالإنقراض.


الشرح:

ينتمي هذا النوع إلى مجموعه غير إعتيادية من بطنيات القدم البحرية التي تفتقد إلى الصدفة، تتنفس أفراد هذه العائلة من البزاقيات البحرية الهواء مباشرة. ومع أنها من البزاقيات الحقيقية، لأنها تفتقر إلى الصدفة في مراحل البلوغ، فإن هذه العائلة تختلف عن جميع البزاقيات البحرية تقريبا بفقدانها للخياشيم البدائية وأصبحت تتنفس الهواء عن طريق رئة وظيفية مستمدة من البرنس. يُكون البرنس الجدار الخارجي للجسم ويغطي الأعضاء الداخلية الضعيفة، والمعروفة مجتمعة بإسم الكتلة الحشوية، مثل عباءة. يغلف غشاء مزدوج من البرنس الفراغ الخارجي ويدعى بالتجويف البرنسي وفي أفراد هذه العائلة فإن هذا التجويف مزاح إلى الجزء الخلفي من الجسم، ويكون مختصراً بشكل كبير ومحور إلى جيب رئوي يقوم بوظيفة رئة بسيطة. يحتوي جداره الخلفي على شبكة من الشعيرات الدموية من أجل تبادل الغاز، حيث يتدفق الهواء داخل وخارج التجويف من خلال فتحة صغيرة واحدة متموضعه على الجزء السفلي الخلفي من البرنس. الجسم بيضاوي مستطال وغير مقوس بشدة، ويغطي السطح الظهري جلد سميك مقاوم للجفاف. يغطي البرنس العضلي الجلدي عدد كبير من الحليمات التي تتباين في الشكل والحجم والتركيب، حيث يمكن أن تكون درنات متراصة إلى حبيبات دقيقة، معطية الشكل الثألولي. تمتلك معظم الحليمات تركيب يشبه العين، مرتبة إما بشكل فردي أو غير منتظم. الرأس كبير، ويبرز خارج حافة البرنس، ويمتلك زوج من الزوائد: يوجد زوج من اللوامس المخروطية التي يمكن أن تنقبض أو تمتد على السطح الظهري، ولكل منها عين سوداء صغيرة في نهايتها، وهناك على السطح البطني زوج من الفصوص اللحمية الحسية والتي تسمى باللوامس الشفية على كل جانب من الفم. يحتل الجزء البطني من الجسم قدم لحمية مستطالة، والتي تعتبر السطح العضلي المستخدم في الزحف في معظم بطنيات الأرجل. تفتح فتحة الشرج في نهاية الجسم (عكس ما هو معروف في معظم بطنيات القدم حيث تتوضع خلف القدم وتحت البرنس بالقرب من فتحة تجويف الرئة). إنه من الصعوبة بمكان أن يلاحظ الشخص هذه البزاقة الخفية إما عن طريق الشكل أو اللون: خلفية المنطقة العلوية مع وجود نمط غير منتظم من الرقع الفاتحة أو الغامقة ويكون الرأس زيتي اللون ويكون لون القدم والجزء السفلي فاتحاً بحيث يكون باطن القدم أكثر إصفراراً.